الخميس 1 محرّم 1439 هـ الموافق 21 سبتمبر 2017 م
يا جبريل إني أحب فلاناً فأحببه
الخميس 22 شعبان 1438 هـ الموافق 18 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 504
يا جبريل إني أحب فلاناً فأحببه
عناصر المادة
1- يَا جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ
2- المحبة طريق السعادة الحقيقة
3- أهل البلاء والمصائب هم أهل الحب والمراتب
4- طريق الحب أن يستعملك الله في طاعته
5-الحب يصنع المستحيلات
6- الحب يوصلك إلى المحبوب
7- المحبة تشوِّقك إلى لقاء الله تعالى
مقدمة:
بنظرة سريعة ورؤية عاجلة لواقع الناس في حياتهم اليوم، تجد أن الناس غرقى في بحار الماديات، وصرعى في أتون الخصومات والنزاعات، تجد أن البشرية منتكسة في الشبهات والشهوات، لاهية في الملهيات والتفاهات.
في هذه الظروف القاسية التي قست منها القلوب, وزادت فيها الخطوب والكروب, وانتشرت فيها المعارك والحروب, صار من الواجبات الإيمانية والضروريات الدينية, العودة بالقلوب إلى علام الغيوب, و والله ليس هناك طريق أقرب إلى الله من محبة الله, نعم محبة الله وما أدراكم ما محبة الله, الله أكبر ما أجلها من كلمة, وما أعظمها من درجة ورتبة, كيف لا ومحبة الله هي غاية الغايات, وأرقى الدرجات, وأفضل المطلوبات والمرادات, محبة الله هي قرة عيون العابدين, وقوت قلوب الموحدين, ورأس مال المخلصين, وهي شعار ودثار المؤمنين {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165]. 
ومحبة الله هي أعظم عطاء من الله لعباده المتقين {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96].
إليكَ وإلا لا تشد الركائب     ومِنك وإلا فالمُؤَمِّل خَائِبُ
وفيك وإلا فالغرام مُضيع      وَعَنكَ وإلا فَالمُحَدثُ كَاذبُ
إن محبة الله هي جنة الدنيا قبل جنة الآخرة، فحيهلا بكم إلى جنة الدنيا وهلموا وأقبلوا أحبتي -ونحن على أبواب شهر رمضان- إلى طريق نيل محبة الله جل وعلا.
1- يَا جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ
الله الله ما أعذبه من نداء وما أجله من عطاء، رب العالمين ينادي في أمين السماء، وجبريل ينادي في ملائكة السماء، أن الله يحب فلاناً فأحبوه، فهلا روضت نفسك وهلا بذلت جهدك لتكون أنت المنادى باسمه وأنت من يقال فيك يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، هلا سعيت يا أخي جهدك وهلا قدمت كل ما في وسعك لتنال وتحظى بهذه المرتبة السامية وهذه الدرجة العالية؟
جاء في الحديث الرباني القدسي المتفق على صحته، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ) البخاري/3209.
فاعلموا أخوتي أن حديثنا اليوم عن المحبة هو حديث القلوب إلى القلوب، فلقد والله تاقت الأرواح لشد الرحال، إلى ذي الجلال والجمال والكمال، إي والله لقد طال شوق القلوب إلى الله، إي والله ليس في الدنيا شيء أعذب من الحديث عن محبة الله تبارك في علاه.
2- المحبة طريق السعادة الحقيقة
أيها الأحبة: إن محبة الله تغير الأمور، وتشرح الصدور، وتفرج الكروب، وتزيل الخطوب، وتمحي الذنوب، وترقق القلوب، إن محبة الله تجعل البلايا عطايا، وتجعل المحن منحاً، وتجعل العسير يسراً، بل وتجعل الموت حياة، نعم لما أحب الشهيد ربه مات في سبيل الله فعاش {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
ولسان حال الشهيد:
عذابي فيك عذب     وبعدي فيك قرب
وأنت عندي كروحي     بل أنت منها أحب
حسبي من الحب أني     لما تحب أحب
أيها المسلم: إن محبة الله تهون عليك الشدائد، بل وتحول لك المصائب إلى مكاسب، وتحول لك الأحزان إلى أفراح، اسمعوا هذه الأعرابية البسيطة التي أحبت الله وكانت عابدة تقية تقول: "والله لقد سئمت الحياة ولو وجدت الموت يباع لاشتريته، شوقاً إلى الله تعالى وحباً للقائه"، فقيل لها: أفعلى ثقة أنت من عملك؟ فقالت: "لا ولكن لحبي إياه وحسن ظني به، اشتقت إلى لقياه أفتراه يعذبني وأنا أحبه؟"
لا والله ثم لا والله، لا يعذب الله من يحبه، هنيئاً لأهل المحبة فقد حرِّمت أجسادهم عن النار، كما أقسم وقال الصادق المختار عليه الصلاة والسلام: (لاَ وَاللَّهِ، لاَ يُلْقِي اللَّهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ).
3- أهل البلاء والمصائب هم أهل الحب والمراتب
يا أهل الإسلام ويا أهل الشام: لا تحسبن أيها الحبيب المبتلى، لا تحسبن أيها المصاب المعنَّى، أنك بعيد عن الله، بل والله إن عنوان الحب هو البلاء في الله، هنيئاً لكم يا أهل الشام فقد بليتم فصبرتم ولقد أُصبتم فتحملتم، فو الله إن هذا لهو طريق محبة الله، ووالله إنه لبرهان حب الله لكم، فقد قال حبيبكم ونبيكم صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَحَبَّ الله قَومًا ابتَلاَهُم) أحمد /23633 وغيره وصححه الألباني.
وقد جاء في الأثر: أن موسى عليه السلام سأل ربه، يا رب إني أراهم يقولون يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فعلام خُصّ هؤلاء بأن ذكروا معك؟ فأوحى الله سبحانه إليه: يا موسى إن إبراهيم ما خير بين اثنين أنا أحدهما إلا اختارني، وأما إسحاق فقد جادني بنفسه وهو بغيرها أجود، وأما يعقوب فكلما ازددته بلاءً ازداد حسن ظنٍّ بي.
ولسان حالهم: 
مرحبا بالخطب يبلوني إذا     كانت العلياء فيه السببا

 

حال الصحابة مع المحبة: المحبة هي التي جعلت جعفر بن أبي طالب يهتف في وجه الشدائد والصعاب ويتحمل الرماح والضراب، وقد مزقته السهام ونال منه الحسام، وطعن بضع وتسعون طعنة كلها من قِبَلِ وجهه، ليست واحدة في قفاه، المحبة لله جعلته يصدح حباً لله قائلاً:
يا حبـذا الجنـة واقترابـها     طيبـة وبـارد شرابهـا
والروم روم قد دنا عذابـها    كافـرة بعيدة أنسابـها
عليّ إذا لاقيتها ضرابـها
وأنتم يا أهل الشام أيها المجاهدون في بلاد الإسلام أنتم مثلهم ضحيتم بالنفس والنفائس، وقدمتم الغالي والرخيص، وجدتم بالأرواح والأنفاس، ترتجون محبة الله وتصبون لجنة الله، فأبشروا فالله قد مدح المجاهدين وأحبهم، فقال في سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54].
4- طريق الحب أن يستعملك الله في طاعته
الفرق شاسع والبون واسع بين أدعياء المحبة وبين أهل المحبة، فكم مدعٍ لحب الحبيب وأعمالُه تفضحُه، فمن عصى الله وزعم أنه يحبه فقد كذب، وصدق من قال:
تَعْصِي الإِله وَأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ         هذا محالٌ في القياس بديعُ
لَوْ كانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَهُ       إنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ
في كلِّ يومٍ يبتديكَ بنعمة ٍ         منهُ وأنتَ لشكرِ ذاكَ مضيعُ
إن الفرق بين أدعياء الحب وأهل الحب كفرق بين من يقول عن الصلاة (أرحنا منها) ومن يقول (أرحنا بها) لهذا جاء عن الحبيب المحبوب على الصلاة والسلام أنه قال: (إِذَا أَحبّ اللَّهُ عَبْداً اسْتَعْمَلَهُ)، قِيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: (يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ) احمد/ 21949.
إن أهل الحب ينتظرون لقاء المحبوب، ويسارعون إلى ديار الحبيب فتجد الحبيب الصادق مبادر إلى المساجد، مسارع إلى الصلوات، المحب لله أسهر ليله في طاعة الله، وقدم ماله إرضاء لله، وبذل روحه في سبيل الله، جاد بكل محبوباته لأجل حبيبه، كما قال الشاعر:
يجود بالنفس إذ ضن البخيل بها     والجود بالنفس أقصى غاية الجود
ولو قلتَ لي: مُتْ. مُتُّ سمعاً وطاعة     وقلتُ لداعي الموت: أهلاً ومرحبا
الله أكبر ما أجل مراتب المحبوب عن الحبيب، أتعلمون ما نصيب المحبوب من الحبيب، أتدرون ما مكافأة المحبوب عند علام الغيوب، والله إن المكافآت عظيمة، وإن الأعطيات جسيمة، ولكن من أجل ما يكرم الله به أحبابه يوم لقائه، إنها غاية الكرامات وأعلى المقامات، إنها أعظم وأعلى النعيم إنها النظر إلى وجه الله الكريم.
فيا سعادة وهناء أهل المحبة يوم القيامة يوم يقال لهم: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35].
هنيئاً لأهل المحبة يوم تبيض وجوههم بالنظر إلى ربهم {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ} [القيامة: 22-32]. 
واسمعوا إلى طريق المحبة: إنه حسن الطاعة لله، ذكر ابن رجب عن أبي سليمان الداراني قال: قرأت في بعض الكتب: يقول الله عز وجل: "بعيني ما تحمل المتحملون من أجلي وكابد المتكبدون في طلب مرضاتي، فكيف بهم وقد صاروا في جواري، وتبحبحوا في رياض خُلدي؟ فهنالك فليبشر المصفُّون لله أعمالهم بالمنظر العجيب من الحبيب القريب، أترون أني أضيع لهم عملاً؟ فكيف وأنا أجود على المولين عني، فكيف بالمُقبلين عليّ؟! ".
وقال أبو سليمان الداراني: "إذا جن الليل وخلا كل حبيب بحبيبه، افترش أهل المحبة أقدامهم، وجرت دموعهم على خدودهم، أشرف الجليل جل جلاله فنادي؛ يا جبريل! بعيني من تلذذ بكلامي، واستروح إلى مناجاتي، ناد فيهم يا جبريل: ما هذا البكاء؟! هل رأيتم حبيباً يعذب أحباءه؟ أم كيف يجمُل بي أن أعذب قوماً إذا جنّهم الليل تملقوني؟ بي حلفت إذا قدموا عليّ يوم القيامة لأكشفنّ لهم عن وجهي ينظرون إليّ وأنظر إليهم".
متيم بالندى لو قال سائله     هب لي جميع كرى عينيك لم ينم
5-الحب يصنع المستحيلات
اعلم علم يقين أنك إذا أحببت الله ففعلت ما يريد يفعل الله لك ما تريد، عندما تحب الله تفعل في سبيل المستحيل فإذا أحبك الله صنع لك المستحيل، إذا أحببت الله قدمت في سبيله كل شيء فإذا أحبك الله أعطاك كل شيء.
الله أكبر ما أجلها من معادلة وما أسماها من علاقة، الجزاء من جنس العمل، لما كان المحب على مراد الله حقق الله له مراده، فيا من تريد نصراً، ويا من تريد شفاء و ويا من تريد رزقاً، ويا من تريد جاه وعزاً، أسلك إليها طريق المحبة، واسمع إلى هذا الحديث الرباني القدسي: (إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ) البخاري/6502
إن أحببت الله صنع الله لك المستحيلات وحقق على يدك الكرامات وأعطاك ما يدهش البريات، هاكم الصحابة لما أحبهم الله فتح لهم أسوار البلاد وقلوب العباد في سنوات معدودات، فأحِبوا الله يحقق لكم الانتصارات، ويصنع على أيديكم المنجزات ويحرر الله بكم البلاد والعباد ويقيم بكم الشريعة والدين ويجعلكم أئمة هداة مهديين.
كن كالصحابة في زهد وفي ورعٍ     القوم هم، ما لهم في الناس أشباهُ
عباد ليل إذا جنَّ الظلام بهم     كم عابد دمعه في الخد أجراه
وأُسْدُ غابٍ إذا نادى الجهاد بهم     هبوا إلى الموت يستجدون لقياه
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفراً     يشيدون لنا مجداً أضعناه
6- الحب يوصلك إلى المحبوب
هذه هي الغاية العلية أن تصل بحبك إلى الحبيب، {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}، فتحب كلامه وتدوم على قراءة كتابه، قال ابن مسعود رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فمن أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال: إني أحب سورة (قل هو الله أحد) لأنها صفة الرحمن. فقال: (أخبروه أن الله يحبه).  البخاري/ 7375، ومسلم/813
وكان بعضهم يكثر تلاوة القرآن ثم فتر عن ذلك فرأى في المنام قائلاً يقول له:
إن كنت تزعم حُبِّي     فلِمَ جفوت كتابي
أما تدبّرت ما في     هـ من لطيف عتابي
من أحب الله أنس بذكره وتعلق بشكره، قال الفضيل رحمه الله تعالى: يقول الله عز وجل: كذب من ادعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني، أليس كل حبيب يجب الخلوة بحبيبه، ها أنا مطلع على أحبابي إذا جنهم الليل جعلت أبصارهم في قلوبهم، ومثلت نفسي بين أعينهم، فخاطبوني على المشاهدة، وكلموني على حضوري، غداً أقر عين أحبابي في جنتي:
تنامُ عيناك وتشكو الهوى     لو كنت صَبّاً لم تكن نائماً
7- المحبة تشوِّقك إلى لقاء الله تعالى
وهذا كان مراد رسول الله في نهاية حياته إذ هتف قائلاً: بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى.
يا أحباب الله: 
بالحب لله نزداد قرباً من الله
بالحب لله نصل لنصر الله
بالحب لله ننال رضوان الله
بالحب لله ندخل جنة الله
بالحب لله ننظر إلى وجه الله
 وكــمْ في الحــبِّ تزدهــرُ الحياةُ        وتأتلـــقُ المعــــــانيْ واللغــــــات
ويغدو القلبُ رغـمَ الضيقِ  كـوناً         ويشـــــــرقُ رغمَ مــــــا صنعَ الطغاةُ
وليـــس الحـــــبُّ بيعاً أو شــراءً         ويســـكنُنا إذا ارتقـــــتِ الـــــــذواتُ
فأهـلُ الحــ بِّ في الدنيــا قليلٌ          ولكـــــــنُ بعض واحــــــــدهمْ مئاتُ
وأهــــلُ الحـــبِّ كالقمرينِ فيها           وأحـــــــياءٌ إذا مــــا قيلَ مــــــــاتُوا
اللهم إننا نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل صالح يقربنا إلى حبك.
1 - البخاري/3209.
2 - أحمد /23633 وغيره وصححه الألباني.
3 - حمد/ 21949.
4 - البخاري/6502
5 - البخاري/ 7375، ومسلم/813
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 49) 66%
غير فعال (صوتأ 23) 31%
لا أدري (صوتأ 2) 3%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 74