الخميس 4 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 27 يوليو 2017 م
رابطة خطباء الشام تنجز دورة مكثفة للخطباء في محافظة درعا
الثلاثاء 23 رمضان 1437 هـ الموافق 28 يونيو 2016 م
عدد الزيارات : 1266
بهدف تطوير مهارات فرسان المنابر في حوران
رابطة خطباء الشام تنجز دورة مكثفة للخطباء في محافظة درعا
 
 على أرض المحافظة التي احتضت شرارة الثورة في سوريا جاءت فعاليات الدورة التدريبية السابعة لرابطة خطباء الشام ضمن مشروعها الهادف إلى إعداد جيل متميز من الخطباء القادرين على استعادة دفة التغيير داخل مجتمعاتهم وزيادة وعيها بدينها لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العديد من مناطق سوريا.
على مدار أسبوع وبحضور نحو أربعين من خطباء المنابر في محافظة درعا تنوعت برامج الدورة ونشاطاتها، سعت من خلالها الرابطة وضمن الامكانات المتاحة إلى تطوير مهارات المشاركين وزيادة حصيلتهم المعرفية في كيفية إعداد الخطب والدروس المؤثرة فضلا عن تطوير أساليبهم الدعوية والإرشادية للناس. 
حيث يرى الشيخ يحيى مارديني مدير مكتب الرابطة في حوران بأن المجتمعات المسلمة تتعرض لهجمة شرسة تستهدف دينها وهويتها ولا بد ممن ألقوا على عاتقهم توعية مجتمعاتهم من تطوير أساليب الدعوة والإرشاد لديهم. 
وقد كان لخطبة الجمعة نصيب كبير من محاضرات الدورة نظرا لكونها المحطة الأهم في عمل الخطيب حيث شملت برامج الدورة محاضرات متخصصة للمشاركين فيها في فن إلقاء الخطبة والأساليب الحديثة في تقديمها المعايير التي يمكن القياس عليها لتقييم مدى نجاح الخطبة حيث استعانت بمحاضرين متخصصين من خارج سوريا مثل الدكتور ياسر العيتي مترجم الكتاب المشهور في عالم الإدارة " العادة الثامنة " لستيفن كوفي وعدد من الكتب في التطوير الإداري حيث قد الدكتور العيتي محاضرة في " فن إعداد الخطبة ".

وسعيا من الرابطة إلى تعميق مفاهيم الدورة لدى المشاركين عملت أيضا على إعداد عدد من ورش العمل جنبا إلى جنب مع المحاضرات النظرية حيث تم تقسيم المشاركين في الدورة إلى فرق عمل تناقش أهم المواضيع والأفكار التي تم طرحها خلال المحاضرات، ليتم بعد ذلك منح المشاركين فرصة عملية لاختبار مدى استفادتهم من المهارات المقدمة خلال الدورات ومدى نجاح المحاضرين في إيصال المعلومات لهم وذلك من خلال إعطاء المشاركين فرصة لتقديم خطبة أمام زملائهم وذلك بإشراف المدرب المعتمد في التطوير الإداري الشيخ سامي البكري.
وإضافة إلى تطوير مهارات الخطباء من حيث شكل الخطبة والأساليب الحديثة في إعدادها تطرقت المحاضرات كذلك إلى جوهر ومضمون الخطب خصوصا وأن أحد أهم الأسباب التي دعت أساسا إلى تشكيل رابطة خطباء الشام كان إبراز دور أهل العلم وأثرهم في زمن الفتن والثورات لا سيما مع انتشار أفكار التطرف واستسهال بعض الجماعات والتنظيمات تكفير خصومهم حيث كان هناك محاضرة متخصصة في خطورة التكفير وضوابطه للشيخ أبو البراء الجلم.
وفي نهاية الدورة أعرب العديد من المشاركين عن سعادتهم بمدى الاستفادة المتحققة من الدورة ليس ببرامجها وحسب بل أيضا من خلال النقاش والحوار الذي دار مع زملائهم خلال أيام الدورة فيما اعتبر بعضهم أنها كانت جسر الوصل ما بين الموهبة الفطرية في تقديم الخطب والدروس وما بين الاحترافية في تقديمها.
كما طالب بعض المشاركين بتكرار مثل هذا الدورات لما كان لها من أثر إيجابي على مهاراتهم فيما طالب أخرون بنقل التجربة إلى مناطق أخرى في سوريا مثل مدينة القنيطرة. 

كما شهد حفل التكريم حضورا لافتا من عدد من الشخصيات الرسمية والقضائية بمحافظة درعا مثل الدكتور يعقوب العمار من مجلس محافظة درعا الحرة والدكتور احمد الحلقي رئيس المجلس المحلي لمدينة جاسم والتي احتضنت فعاليات الدورة إضافة إلى رئيس دار العدل في حوران الشيخ عصمت العبسي حيث أبدو جميعهم دعمهم لجهود رابطة خطباء الشام في  تفعيل دور المنبر والخطيب داخل مجتمع حوران. 
وقد تم توزيع الشهادات في نهاية الدورة على المشاركين في حين يؤكد القائمون عليها بأن النجاح الحقيقي بالنسبة لهم سيكون بمدى قدرة الخطباء على توظيف ما تعلموه في الدورة على منابر مساجد حوران.
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 49) 66%
غير فعال (صوتأ 23) 31%
لا أدري (صوتأ 2) 3%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 74