الأحد 5 صفر 1448 هـ الموافق 19 يوليو 2026 م
مِن أسيرٍ في المسجد إلى عظيمٍ في نُصرة الدِّين
الأربعاء 16 محرّم 1448 هـ الموافق 1 يوليو 2026 م
عدد الزيارات : 312
مِن أسيرٍ في المسجد إلى عظيمٍ في نُصرة الدِّين
عناصر المادة
1- أس�?ر�OE ف�? �,�?دٍ
2- صِد�, ا�,,ات�'باع
مقدمة:
إنّ أفضل النّاس في كلّ أمّةٍ مِن الأمم، هم مَن صحبوا رسولهم، مؤمنين به، مدافعين عنه، داعين إلى دِينه، ومَن جاء بعدهم ممّن لم يدركوا الرّسول فآمنوا به؛ أُلحقوا بهم في الفلاح والفوز العظيم {‌وَالسَّابِقُونَ ‌الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التّوبة: 100].
ولمّا كان الصّحابة الكرام أصحاب أفضل نبيٍّ، كانوا أفضل الأصحاب، وخير هذه الأمّة، فهم السّابقون إلى الإيمان والهجرة، والجهاد والنّصرة، صدّقوا حين كثر المكذّبون، واتّبعوا إذ قلّ المتّبعون، وتحمّلوا في سبيل ذلك هجر الأوطان، ومفارقة الأهل والولدان، فمهما عمل مَن بعدهم، فلن يبلغوا مبلغهم، ولن يحوزوا فضلهم، أو يدركوا سبقهم، ولكنّهم يلحقون بهم في الفوز والجنّة، لا في الفضل والدّرجة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ). مسند أحمد: 11516
إنّهم قدّموا رسول الله صلى الله عليه وسلم على آبائهم وأمّهاتهم وأولادهم، عَنِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: "مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلَأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ إِجْلَالًا لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلَأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ". صحيح مسلمٍ: 121
ولم تكن هذه المحبّة العظيمة ظنًّا مشكوكًا فيه، أو دعوى ليس عليها برهانٌ، فحينما كانت الحرب تدور رحاها، وتحضر المنايا ميادين المعركة، تخطف مَن أمرت به، كانت أجساد الصّحابة فداءً لنبيّهم، وسيوفهم أسبق إلى المشركين مِن أن يصل الأذى لرسولهم صلى الله عليه وسلم، وفي الغزوات -مِن بدرٍ إلى حنينٍ- مواقف مشهورةٌ، وبطولاتٌ مشهودةٌ، تبرهن أنّ القوم صدقوا في محبّتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحلّق اليوم في سماء أولئك الرّجال الأبرار، لنرى فيهم أروع النّماذج البشريّة، ولنتلمّس مِن سيرتهم أسمى ما يحتاجه النّاس مِن معاني العظمة والعزّة، فهذه قصّة أحد هؤلاء الصّحابة الأمجاد، الّذين صحبوا خير العباد، إنّه سيّدٌ مِن سادات بني حنيفة، وشاعرٌ في قومه، وملكٌ مِن ملوك اليمامة الّذين لا يُعصى لهم أمرٌ، أوّل معتمرٍ في الإسلام، وأوّل مَن دخل مكّة ملبّيًا، وأوّل مَن فرض الحصار الاقتصاديّ نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فمَن هذا الرّجل العظيم؟ وما هي قصّته؟
1- أسيرٌ في قيدٍ
في شهر الله المحرّم مِن السّنة السّادسة للهجرة، أرسل النّبيّ صلى الله عليه وسلم فرسانًا إلى ناحية نجدٍ، بقيادة محمّد بن مسلمة رضي الله عنه، ليقاتلوا أحياء بني بكر، الّذين منهم بنو حنيفة، فأغاروا عليهم، وهزموهم، وأسروا رجلًا مِن بني حنيفة، يُقال له ثمامة بن أثال، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: (مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟) فَقَالَ: عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ، ‌إِنْ ‌تَقْتُلْ ‌تَقْتُلْ ‌ذَا ‌دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ، فَقَالَ: (مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟) قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: (مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟) فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ)، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: أَصَبَوْتَ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ، وَلَا وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلمٍ: 1764
ثمّ انطلق ثمامة إلى غايته ليطوف ببيت الله العتيق، بعد أن هداه الله للإسلام، فلمّا بلغ بطن مكّة نادى بأعلى صوته: لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك، لا شريك لك، فكان ثمامة أوّل مسلمٍ على ظهر الأرض دخل مكّة ملبّيًا، ولمّا سمعت قريش هذا الصّوت غضبت غضبًا شديدًا، وشهر أبناؤها السّيوف للبطش بمَن رفع صوته بالتّلبية متحدّيًا لها، ولمّا عرفوا أنّه ثمامة بن أثال ملك اليمامة أحجموا وتراجعوا، خشية أن يقطع عنهم الميرة فيموتوا جوعًا، فسبحان مَن بيده قلوب عباده يصرّفها كيف يشاء، ففي لحظةٍ انقلب الحقد الدّفين إلى ودٍّ ولينٍ، وتغيّر البغض الشّديد إلى حبٍّ متينٍ!
2- صِدق الاتّباع
"لقد كان النّاس في الجاهليّة قبل الإسلام يعظّمون البيت الحرام، وكان للكعبة المشرّفة مكانةٌ في قلوبهم، فكانوا يقطعون الفيافي والقفار من أجل الطّواف بالبيت، وهذا هو السّبب الّذي دفع ثمامة بن أثال أن يقطع المسافات الشّاسعة ليأتي مكّة معتمرًا، وقد خطّط لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان قدَر الله عز وجل أن يظفر به المسلمون، الّذين كانوا قد خرجوا في مهمّةٍ عسكريّةٍ بقيادة محمّد بن مسلمة في السّنة السّادسة للهجرة". السّيرة النّبويّة لابن كثيرٍ: 3/285
فجاؤوا به، وربطوه على ساريةٍ مِن سواري المسجد، ورآه رسول الله ولم يُنكر، فدلّ إقراره صلى الله عليه وسلم على جواز دخول المشرك إلى المسجد، ولقد طمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في إسلامه، وإسلام مَن وراءه مِن قبيلته، فأحسن إليه، وأمر بإكرامه، لما عرف له مِن مكانةٍ في قومه، وإننّا مأمورون بإيتاء كلّ ذي قدرٍ قدره، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ رضي الله عنه، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها مَرَّ بِهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْهُ فَأَكَلَ، فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ). سنن أبي داود: 4842
واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم بقاء ثمامة مربوطًا ثلاثة أيّامٍ، ليسمع الأذان، ويرى المصلّين، ويتعرّف على أخلاق المسلمين، فتتبّين له حقيقة الدِّين، وتُطرد الأفكار المزيّفة الّتي نسجها في خياله المنافقون، وترك ذلك أثرًا كبيرًا في قلبه ومشاعره، وفي كلّ يومٍ كان يحاور رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمامة، ويعرض عليه الإسلام فيأبى، فأمر أصحابه بالعفو عنه، وإطلاق سراحه دون شرطٍ أو فداءٍ، فكان هذا العفو والإحسان سببًا في دخوله في الإسلام، حيث تبيّن له أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقصد مِن دعوته سفك الدّماء، أو سلب الأموال، بل إنقاذ النّاس مِن ظلمات الشّرك إلى نور الإيمان، وسرعان ما تغيّر الحقد الدّفين إلى حبٍّ متينٍ، وتلك قاعدةٌ مِن قواعد الدِّين، تأمر بالعفو عن المسيء، فتنقلب العداوة الشّديدة إلى صداقةٍ حميمةٍ {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فُصّلت: 34].
وثمامة واحدٌ مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الّذين أطاعوا أمره، واستسلموا لحكمه دون اعتراضٍ، فأمر الّنبيّ صلى الله عليه وسلم ثمامة أن يمضي في عمرته، وبقي يدافع عن الإسلام حتّى شارك في الحرب ضدّ المرتدّين، وثبت يوم ارتدّت بنو حنيفة وغيرها مِن العرب عن الإسلام، فكان مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممَّن وفّوا بما عاهدوا عليه الله ورسوله، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: "بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ". صحيح البخاريّ: 6774
فما أعظم الإيمان حينما تخالط بشاشته القلوب!
خاتمةٌ:
جديرٌ بنا أن نتأمّل قصّة ثمامة بن أثالٍ، ونستلهم منها الدّروس الكثيرة، والفوائد الجمّة، الّتي نحن بأمسّ الحاجة إليها في كلّ وقتٍ، لا سيّما في واقعنا المعاصر، لنتعلّم كيف نتعايش مع عباد الله، ونحبّب الخلق بالخالق، وكيف نحصّل الحكمة الّتي تقتضي تغليب المصلحة على المفسدة، كما فعل نبّينا صلى الله عليه وسلم مع ثمامة، فقد رضي أن يبقى في المسجد مأسورًا، وأمر أصحابه الكرام بالإحسان إليه، ثمّ أطلق سراحه دون فداءٍ، لمّا رآه رجلًا عاقلًا سيّدًا شريفًا، ومِن ورائه بنو حنيفة، وهذا يدلّ على جواز المنّ على الأسير الكافر، لما لذلك مِن أثرٍ عليه في تحبيب الدِّين إليه، كما تُشرَع ملاطفة مَن يُرجى إسلامه مِن الأسرى، إذا كان في ذلك مصلحةٌ للإسلام، فالنّبي صلى الله عليه وسلم كان يمرّ عليه كلّ يومٍ، ويسأله عن ظنّه، ويهتمّ به، طمعًا في إسلامه، وإسلام قومه مِن بعده، كما يعلّمنا الحديث أنّ إمام المسلمين مخيّرٌ في قتل الأسير، أو المنّ عليه، أو أخذ الفدية، و إنّ مِن أجلّ العِبَر المستفادة مِن قصّة ثمامة أنّ الإحسان يزيل البغض، ويثبّت الحبّ، و أنّ العفو عن المخطئين عند القدرة عليهم مِن شِيم الأنبياء والمتّقين، فلنقتدِ بنبيّنا في تسامحه وإحسانه، ولنحرص على نشر دِيننا بالأخلاق الفاضلة، والحكمة والموعظة الحسنة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].
ولنجعل الصّحابة الكرام قدوتنا في الاستجابة لما يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وينهى، دُون ضيقٍ في الصّدر، أو اعتراضٍ في القلب أو اللّسان {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36].
 
1 - �...س�+د أح�...د: 11516
2 - صح�?ح �...س�,,�...ٍ: 121
3 - صح�?ح �...س�,,�...ٍ: 1764
4 - ا�,,س�'�?رة ا�,,�+�'ب�^�?�'ة �,,اب�+ �?ث�?رٍ: 3/285
5 - س�+�+ أب�? دا�^د: 4842
6 - صح�?ح ا�,,بخار�?�': 6774
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 126) 80%
غير فعال (صوتأ 27) 17%
لا أدري (صوتأ 5) 3%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 158