الجمعة 29 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 11 سبتمبر 2026 م
الرَّشوة عارٌ وشَنار
الخميس 7 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 20 أغسطس 2026 م
عدد الزيارات : 227
الرَّشوة عارٌ وشَنار
عناصر المادة
1- ا�,,ر�'�?ش�^ة �+ار�OE �...حرِ�,ة�OE
2- �?دا�?ا ا�,,ع�...�'�?ا�,, غ�,,�^�,,�OE
مقدمة:
داءٌ خطيرٌ، وآفةٌ مِن أشدّ الآفات، تُفسد المجتمعات، وتُوجب غضب ربّ الأرض والسّماوات، يتخلّق بها النّاس حين تفسد أخلاقهم، وتقلّ أماناتهم، فتُرفع عنهم النّعم، وتنزل بهم النّقم، ويتسلّط بعضهم على بعضٍ بالظّلم والعدوان، فتحلّ فيهم الأثرة محلّ الإيثار، إنّها: الرّشوة، الّتي لا تنتشر إلّا عندم تغيب الأمانة، وغيابها علامةٌ مِن علامات السّاعة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: (أَيْنَ -أُرَاهُ- السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ)، قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَإِذَا ضُيِّعَتِ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: (إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ). صحيح البخاريّ: 59
وإنّ الرّشوة خلقٌ ذميمٌ، وإثمٌ مبينٌ، يحذرها الشّرفاء الكرماء، ولا يرتضيها لأنفسهم إلّا الوضعاء، ولقد فشت عند أحبار اليهود ورهبان النّصارى، فذمّ الله صنيعهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} [التّوبة:34].
وسمّى ما أكلوه مِن أموال النّاس بالباطل سحتًا {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 62].
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ). سنن التّرمذيّ: 614
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "السّحت: الرّشا". أخبار القضاة: 1/51
وإنّهم لمّا استساغوا الرّشوة، كتموا ما أنزل الله مِن الحقّ وزوّروه، وأضلّوا أتباعهم مِن العامّة، وسيحملون أوزارهم {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 174].
قال الطّبريّ رحمه الله: "كتموا أمر محمّدٍ ونبوّته، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التّوراة برشوةٍ أُعطوها فأخذوها". تفسير الطّبريّ: 2/89
فما حقيقة الرّشوة؟ وما آثارها؟
1- الرَّشوة نارٌ محرِقةٌ
الرّشوة هي "ما يعطيه الشّخص للحاكم وغيره ليحكم له، أو يحمله على ما يريد". المصباح المنير: 1/228
فالرّشوة أعمّ مِن أن تكون مالًا أو منفعةً يمكّنه منها، أو يقضيها له، والمراد بالحاكم: "القاضي وغيره، وكلّ مَن يُرجى عنده قضاء مصلحة الرّاشي، سواءً كان مِن ولاة الدّولة وموظفيها، أو القائمين بأعمالٍ خاصّةٍ كوكلاء التّجّار ونحوهم، والمراد بالحكم للرّاشي: تحقيق رغبة الرّاشي ومقصده، سواءً كان ذلك حقًّا أو باطلًا". المغني: 11/437
ولا يُستثنى مِن التّحريم إلّا مَن وقعت عليه مظلمةٌ لا يستطيع رفعها إلّا بالرّشوة، أو مُنع مِن حقّه الثّابت له فلا يصل إليه إلّا بها، فهذا قد رُخّص له في دفعها، والمصانعة بها لأخذ حقّه، بشرط أن يستنفد الطّرق المشروعة قبل ذلك، والإثم في هذه الحال على آخذ الرّشوة فقط، قال ابن قدامة رحمه الله: "فأمّا الرّاشي فإن رشاه ليحكم له بباطلٍ، أو يدفع عنه حقًّا فهو ملعونٌ... فإن رشا لدفع الظّلم اختصّ المرتشي وحده باللّعنة". الرّوح ص:240
وإنّ الصّبر واحتساب الحقّ الضّائع عند الله أفضل مِن المصانعة بالرّشوة لاستخراج حقّه، إلّا إذا ترتّب على ضياع ذلك الحقّ مفاسد عظيمةٌ، ومِن أكثر ما تساهل النّاس فيه، مع أنّه مِن كبائر الذّنوب: غلول العمّال، وهو أن يأخذ الإنسان مِن الأموال العامّة ما ليس له، أو يسخّر أدوات وظيفته أو نفوذه، لنفع نفسه وقرابته، لا لخدمة النّاس، عَنِ الْعِرْبَاضِ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ فَيْءِ اللهِ جل جلاله، فَيَقُولُ: (مَا لِي مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلَ مَا لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الْخُمُسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ فَمَا فَوْقَهُمَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّهُ عَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). مسند أحمد: 17154
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ، وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ، حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ، فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ، لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا)، فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِشِرَاكٍ أَوْ بِشِرَاكَيْنِ، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ). صحيح البخاريّ: 4234
فيا ويل مَن استحلّوا الأموال العظيمة بمجرّد وصولهم إليها وائتمانهم عليها!
2- هدايا العمَّال غلولٌ
لقد أكّدت الشّريعة على وجوب أداء الأمانة، وحرّمت الهديّة لذوي الولايات والوظائف إذا بُذلت لهم لأجل مناصبهم، وسمّتها رشوةً، عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: (لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ، يَعْنِي: الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا). مسند أحمد: 22399
وفرقٌ شاسعٌ بين الهديّة المأمور بها والرّشوة الممنوع منها، فأصحاب الولايات، يجلسون لرعاية مصالح العباد، ويأخذون أجورهم مِن الدّولة، وإنّ بعض النّاس يبذلون لهم الهدايا لأجل وظائفهم، ولا يحلّ لهم أخذها، أو يؤخّروا معاملاتهم ،عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَ ابْنَ الْأُتَبِيَّةِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَحَاسَبَهُ قَالَ: هَذَا الَّذِي لَكُمْ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا)، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَخَطَبَ النَّاسَ، وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ رِجَالًا مِنْكُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ، فَيَأْتِي أَحَدُكُمْ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا، فَوَاللَّهِ، لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا) - قَالَ هِشَامٌ- (بِغَيْرِ حَقِّهِ، إِلَّا جَاءَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا فلا أعرفنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ)، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ: (أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ). صحيح البخاريّ: 6672
عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ). سنن أبي داود: 2943
قال الخطّابي رحمه الله: "في هذا بيان أنّ هدايا العمّال سحتٌ، وإنّما يُهدى إليه ليخفّف عن المُهدي، ويسوّغ له بعض الواجب عليه، وهو خيانةٌ". معالم السّنن بحاشية أبي داود: 3/355
وقد كان سلفنا يتورّعون عن قبول الهدايا خوفًا مِن الشّبهة، قال عمرو بن مهاجرٍ رحمه الله: "اشتهى عمر بن عبد العزيز تفّاحًا، فقال: لو كان عندنا شيءٌ مِن تفّاحٍ، فإنّه طيّب الرّيح والطّعم، فقام رجلٌ مِن أهل بيته فأهدى إليه تفّاحًا، فلمّا جاء به الرّسول، قال عمر: ما أطيب ريحه وأحسنه! ارفعه يا غلام، وأقرئ فلانًا السّلام وقل له: إنّ هديتك وقعت عندنا بحيث نحبّ، قال عمرو بن مهاجر: فقلت له: يا أمير المؤمنين ابن عمّك، وقد بلغك أنّ رسول الله كان يأكل الهديّة! فقال: ويحك! إنّ الهديّة كانت لرسول الله هديّةً، وهي لنا اليوم رشوةٌ". ابن عساكر في تاريخه: 45/220
فليحذر كلّ مَن ولي مِن أمر المسلمين ولايةً مِن استحلال الرّشاوي باسم الهدايا، فإنّ العبرة بالمعاني.
خاتمةٌ:
للرّشوة آثارٌ سيّئةٌ على الأفراد والمجتمعات، فهي سببٌ لفساد الأخلاق وانحطاط الأمم، لا يرضاها إلّا دنيء النّفس، يُرضي شهوته ببذل دِينه، ويُشبع طمعه بتعطيل مصالح العباد، ولن يشبع ولو حاز الدّنيا كلّها، إذ مشكلته في فقر قلبه لا في قلّة ذات يده، وبها تُخفى الجرائم، وتُستر القبائح، وتُزيّف الحقوق، فكم ضيّعت مِن حقٍّ، وأهدرت مِن كرامةٍ، وعطّلت مِن مصالح! كما أنّها سببٌ للعداوة والبغضاء بين النّاس، فإنّ الله عز وجل لمّا أمر بني إسرائيل ألّا يشتروا بآياته ثمنًا قليلًا لم يستجب لأمره إلّا قليلٌ منهم، وأخذ البقيّة بالرّشوة في الحكم، وجاوزوا الحدود، فألقى الله العداوة والبغضاء بينهم {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 14].
فالرّشوة ما دخلت في شيءٍ إلّا أفسدته، ولا في بلادٍ إلّا دمّرتها، فإن دخلت في العِلم والتّعليم، خرّجت طلابًا يملكون أعلى المؤهّلات، وهم لا يعرفون شيئًا، فوكّلت إليهم المهامّ العظيمة فأضاعوها بجهلهم، وقلّة علمهم، وإن كانت الرّشوة في البناء والتّعمير، كان الغشّ في المساكن والبنايات، وإن دخلت مجالات الطّبّ والصّحّة، كانت حياة النّاس في خطرٍ، وإذا تخلّق بالرّشوة أهل القضاء أو حرّاس الأمن، فشت الجرائم، ورُفع الأمن، وحلّ الخوف، فواجبٌ على كلّ مسلمٍ أن يحذرها، وأن يحذّر منها، ويسعى في إنكارها بنصيحة المتعاملين بها، حمايةً لهم مِن الحرام، وحفاظًا على مصالح العباد والبلاد، وليحذر الموظّف مِن قبولها، ومِن مكائد الشّيطان واستدراجه له لتغليب المحسوبيّة على الكفاءة، حتّى لا يجمع مالًا عظيمًا مِن طرقٍ محرّمةٍ ، ثمّ يخلّفها لوارثه، وحسابها على ظهره، وهذا هو الخسران المبين، فليكن قدوته في عفّة اليد، وطيب المطعم، وأداء الأمانة، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته الأطهار.
 
1 - صح�?ح ا�,,بخار�?�': 59
2 - س�+�+ ا�,,ت�'ر�...ذ�?�': 614
3 - أخبار ا�,,�,ضاة: 1/51
4 - تفس�?ر ا�,,ط�'بر�?�': 2/89
5 - ا�,,�...صباح ا�,,�...�+�?ر: 1/228
6 - ا�,,�...غ�+�?: 11/437
7 - ا�,,ر�'�^ح ص:240
8 - �...س�+د أح�...د: 17154
9 - صح�?ح ا�,,بخار�?�': 4234
10 - �...س�+د أح�...د: 22399
11 - صح�?ح ا�,,بخار�?�': 6672
12 - س�+�+ أب�? دا�^د: 2943
13 - �...عا�,,�... ا�,,س�'�+�+ بحاش�?ة أب�? دا�^د: 3/355
14 - اب�+ عسا�?ر ف�? تار�?خ�?: 45/220
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 126) 79%
غير فعال (صوتأ 28) 18%
لا أدري (صوتأ 5) 3%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 159