الاثنين 30 ربيع الأول 1439 هـ الموافق 18 ديسمبر 2017 م
صلاح المجتمع في صلاح المرأة
الخميس 13 صفر 1439 هـ الموافق 2 نوفمبر 2017 م
عدد الزيارات : 348
صلاح المجتمع في صلاح المرأة
عناصر المادة
1- ميل الرجل إلى المرأة ميل فطري
2- تبرج المرأة من أعظم أسباب السقوط في المجتمع الإسلامي
3- تكريم اﻹسلام للمرأة
4- صلاح المرأة يعني صحوة وصحة المجتمع
مقدمة:
الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع طاهر ونظيف؛ لا تهاج فيه الشهوات، ولا تستثار فيه الفتن في كل حين؛ لأن عمليات الاستثارة المستمرة لهذه الغرائز الهاجعة والشهوات الكامنة تنتهي إلى سعار شهواني لا يرتوي ولا ينطفئ، فالزينة والتبرج، والرائحة المؤثرة، والمشية المتكسرة، والقولة اللينة الخاضعة.. كلها لا تلبث إلا أن تثير هذه الشهوات الهاجعة والغرائز الكامنة.. كلها تتكاتف لتصب في هذا المستنقع الآسن وفي هذه النار المشتعلة المتأججة المحرقة، ألا وهي نار الشهوات والفتن التي توصلها كل هذه الأشياء إلى قلوب الشباب والرجال وأصحاب القلوب المريضة! نسأل الله أن يحفظنا وإياكم.
1- ميل الرجل إلى المرأة ميل فطري
بين المرأة والرجل ميلٌ فطري، ميلٌ عميقٌ في التكوين الحيوي والنفسي؛ لذا فإن عملية الجذب بين الرجل والمرأة عملية مستمرة لا تنتهي ولا تنقطع أبداً، وكذب من ادعى بأن مسألة الاختلاط بين الجنسين تزيل هذا الوباء والبلاء.
إن مسألة الميل الفطري بين الرجل والمرأة مسألة عميقة في تكوين النفس البشرية، جعلها الله كذلك ليضمن بها امتداد الحياة البشرية على ظهر هذه الأرض، والمرأة بطبيعتها جبلت وفطرت على الأنوثة وحب الجمال وحب الزينة، والإسلام لم يعاكسها في هذه الفطرة التي فطرت عليها، ولم يتنكر لهذا الخُلق الذي جبلت المرأة عليه أبداً، ولكنه لما طلب من المرأة أن تتزين حدد لها لمن تكون هذه الزينة، وبين لها على من تحرم هذه الزينة، ووضع لذلك شروطاً وقيوداً، فإذا تفلتت المرأة من هذه القيود والشروط وتعدت هذه الحدود؛ أصبحت ناراً محرقة متأججة لا تبقي ولا تذر، وخرجت سافرة متبرجة متعطرة لترسل سهام الفتنة والشهوة في قلوب الشباب والرجال!  ولا أمان ولا فضيلة ولا خلق.. بل خطر كبير وشر مستطير، هذا إن تفلتت المرأة من حدود الله جل وعلا وتجاوزت القيود التي وضعها لها الإسلام، وخرجت متبرجة متعطرة متزينة تعاند الله جل وعلا، وهي تقول بلسان الحال: يا رب، غيِّر شرعك وبدل دينك؛ فإن الحجاب لم يعد يساير مدنية القرن الحادي والعشرين، وخرجت كالعروس المزخرفة إلى الشوارع والطرقات، وقد أخذت زخرفها وتزينت وتفلتت من حدود الله جل وعلا، وعاندت شرع ربها المعبود عز وجل.
2- تبرج المرأة من أعظم أسباب السقوط في المجتمع الإسلامي
لقد علِم أعداء ديننا أن المرأة من أعظم أسباب القوة في المجتمع الإسلامي، وعلِموا أنها من أخطر وسائل الهدم والتدمي، فراحوا يخططون ويدبرون لمسخ هذه الأمة، وقلب هويتها، وتدمير أخلاقها التي بها وصلت إلى ما وصلت إليه، وقد قال لويس التاسع يوم أن أسر في دار ابن لقمان بـالمنصورة بـالقاهرة قالها صريحة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، قال: "إنه لم يعد من الممكن السيطرة على بلاد المسلمين بالجيوش العسكرية، فلا بد -الآن- من البحث عن سبيل جديد لغزو المسلمين"، وكان الغزو الفكري أخطر بكثير من الغزو العسكري.
وبالتالي -أيها الأحباب- فإن قوام هذا الغزو الفكري هو الدعوة إلى إفساد المجتمع المسلم عن طريق عناصره المكونة له وعلى رأس هذه العناصر (المرأة) وساحة هذا الغزو هي: شتى وسائل التواصل، الاجتماعية منها والتقليدية والمحافل الإقليمية والدولية، وأبرز شعاراتها: الدفاع عن حقوق المرأة، والدعوة إلى حريتها ومساواتها بالرجل!
وهنا نطرح عدة أسئلة في غاية اﻷهمية وهي: متى كانت المرأة المسلمة أمة مسترقة حتى يتم المطالبة بتحريرها؟!، أولم يأت اﻹسلام ليحرر الرجال والنساء على حد سواء ويخرجهم من جور اﻷديان واﻷعراف إلى رحابة الإسلام؟! أو ليست المرأة الغربية –المروجة كمثال للمرأة المتحررة- تعيش عبودية معاصرة؟ هل كانت المسلمة أمة حتى تحرروها؟! 
لا والله: إن الإسلام هو أول من أنصف المرأة بعد أن كانت قبل الإسلام من سقط المتاع، تشترى في الأسواق وتباع، بل ويتاجر بها في أسواق الدعارة والعهر والفجور، فقد كان الوالد يقدم ابنته ويقدم زوجته في بيت من البيوت ويرفع عليه الراية الحمراء ليتقاضى دراهم البغاء من وراء هذا العمل وهذه المعصية، وكانت المرأة تقتل وهي حية خوف الفقر والعار: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير:8-9].
فجاء الإسلام ليعلي مكانة المرأة وليرفع من شأنها وليضعها في مكانتها التي تليق بها كإنسانة عظيمة بيدها عظمة هذا المجتمع.
إن الإسلام هو الذي جعل النساء شقائق الرجال.
إن الإسلام هو الذي جعل بر الأمهات مقدماً على بر الآباء.
إن الإسلام هو الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات.
إن الله أنزل سورة كاملة باسم امرأة، وأنزل سورة من الطوال باسم النساء جميعاً.
3- تكريم اﻹسلام للمرأة
إن الإسلام هو الذي كرم المرأة كبيرة، بل وكرمها وقدرها صغيرة، فاسمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمعن أيتها المسلمات الفاضلات في كل مكان على أرض الله جل وعلا، استمعن إلى هذه الأحاديث الفاضلة العظيمة، ولتعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن الإسلام كرمك وعظمك وشرفك ورفعك، إلى أن تتبوئي أعلى المراتب في المجد والسؤدد، وفي هذه الأحاديث رد على دعاة الإباحية والتحرر الزائف، والسفور الماجن الذين تباكوا على المرأة المسلمة التي ظلمت في ظل الإسلام والتي هضم حقها وضاعت حقوقها بزعمهم.. فلنستمع ماذا قال الإسلام عن المرأة وأي الأماكن بوأها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في جزء من الحديث الذي رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (استوصوا بالنساء خيراً).
وفي الحديث الذي رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة)، أي: لا يبغض مؤمن مؤمنة إن كانت زوجته (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر).
وفي الحديث الذي رواه الترمذي وقال: حديث صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم).
وفي الحديث الذي رواه ابن عساكر، وصححه الإمام السيوطي في الجامع أنه صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم).
ولم يكتف الإسلام بتقدير المرأة كبيرة، وإنما قدرها وأجلها واحترمها وهي صغيرة، فاسمعوا إلى رسول الإسلام والسلام صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (من عال جاريتين -من رزقه الله بابنتين اثنتين ورباهما تربية طيبة- حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين، وقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى
وفي رواية أبي داود قال عليه الصلاة والسلام: (من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن إليهن، فله الجنة).
أسمعتم؟ هذه مكانة البنت في الإسلام! هذه مكانة المرأة في دين ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "دخلت على امرأة ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها". 
ولا ينبغي أن نمر على هذا سريعاً، وإنما ينبغي أن نقول: إن هذا بيت من بيوت المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يوجد فيه إلا تمرة واحدة: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ} [الزلزلة:7].
والتمرة فيها ذرات خير كثيرة، إن تُصدق بها ابتغاء وجه الله جل وعلا! فتصدقت بالتمرة عليها، تقول أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: "فقسمتها المرأة بين ابنتيها -إنه قلب وحنان الأم وينبوع الحنان والرحمة- ولم تأكل منها شيئاً! ثم قامت وخرجت والبنتان" تقول عائشة: فدخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها فقال عليه الصلاة والسلام: (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له ستراً من النار).
هل هناك مكانة أعظم من هذه المكانة للمرأة المسلمة في دين الله جل وعلا؟
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات) أحمد / 1737وصححه الألباني.
أيها اﻹخوة: فإذا تقرر في النفوس أن مكانة المرأة في اﻹسلام في أعلى المراتب، توجب علينا هنا أن نوجه رسالة للمرأة المسلمة قائلين: 
يا ابنة اﻹسلام: والله الذي لا إله غيره ما حرم الإسلام عليك التبرج وما فرض عليك الحجاب إلا لصيانتك، وحمايتك، وحفظك من عبث العابثين، ومجون الماجنين حتى لا تتطلع إليك النظرات المريبة، وحتى لا تدنس بدنك تلك النظرات الخائنة، والله ما أراد الإسلام لكِ إلا العفة والستر والحياء..
جعلك الإسلام في شرعه كالدرة المصونة التي تحيط بها الصدفة، حتى لا تمتد إليها اليد العابثة الآثمة، نعم جعلك الإسلام كالدرة المصونة وكاللؤلؤ المكنون.
وهنا سؤال نوجهه لكل ولي أمر، لكل أب أو أخ أو عم، بالله عليك لو كان معك لؤلؤة نادرة، أو ماسة غالية جميلة، بالله عليك هل ستلقي بها في الطرقات والشوارع، أم ستحفظها في مكان أمين مناسب، والله لو أن إنساناً رمى لؤلؤة غالية نادرة في الطرقات لأتهمه الناس بالجنون، 
فكيف بدرتك المصونة؟ أمك وأختك وزوجك وابنتك؟
لما رأى أعداء ديننا أن المسلمة تربعت على عرش حيائها.. تهز المهد بيمينها، وتزلزل عروش الكفر بشمالها.. عز عليهم ذلك، وعز عليهم أن تجود المسلمة من جديد على أمتها بالعلماء العاملين، والمجاهدين الصادقين! وصار همهم أن تصير المسلمة عقيماً لا تلد خشية أن تنجب خالد بن الوليد، وصلاح الدين، وابن تيمية.. وغير هؤلاء، عز عليهم ذلك والله! فراحوا يدبرون لكِ المؤامرات في الليل والنهار للزج بكِ في هذا المستنقع الآسن؛ مستنقع الرذيلة والعار.
4- صلاح المرأة يعني صحوة وصحة المجتمع
إن تربية البنت منذ صغرها تكاد تكون أهم من تربية الولد؛ وذلك لأن البنت ما إن تبلغ وينضج جسدها حتى تجدها قد تزوجت وأنجبت في حين أن أخوها لم يفكر في الزواج بعد، وعلى ذلك فلو تربت البنت تربية صالحة لخرج من تحت يدها نشئ مبارك صالح يخدم دينه وأمته، ولا يضيره أن يعطي أكثر مما يأخذ، ويقدم أكثر مما يطلب، ومن هنا رغب النبي صلى الله عليه وسلم في تربية البنات وقال في ذلك من الأحاديث والمواعظ ما لم يقله في تربية الذكور مع ما لتر بيتهم من كبير الأهمية.
ولكي تؤثر المرأة في إصلاح المجتمع لابد لها من مؤهلات ومقومات لتقوم بمهمتها، وذلك بأن تكون المرأة في نفسها صالحة، ملتزمة بدينها، غيورة عليه، تتعلم من دينها المفروض منه، وما نفل عن ذلك فهو خير، تكون عونا لزوجها على الطاعة، ونبراسا لأولادها من خلال تربيتهم على حب الدين والالتزام به، ولابد أن نشير في النهاية هنا إلى أمرين في غاية اﻷهمية: 
أولا: دور الرجل في صلاح زوجته أو أخته أو ابنته، من خلال تعليمهن ما يتيسر من العلوم اﻹسلامية، أو توجيههن إلى المراكز والوسائل المعينة على ذلك التعلم، وأن ذلك أمانة في عنقه وسيسأله الله يوم القيامة عما استرعاه.
ثانياً: على المرأة أن تستحضر عند التزامها بدينها وحجابها النية في ذلك، وأن تنزه هذا الالتزام عن أن يكون نابعا عن انجرار وراء عادة أو تقليد، أو خوف من سلطة أو ما شابه ذلك، فإن الله عزوجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغي به وجهه.
قدوات: وإليك أختي هذه النماذج في سرعة تلبية الصحابيات لأوامر الله في الحجاب وغيره:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " َرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا" البخاري/ 4758
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قَالَ: (لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا) مسلم /890
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا، أَسْدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ" أحمد /24021 وغيره.
أختي الغالية: إن التبرج وإبراز المفاتن علامة غضب وسخط من الله، فآدم لما عصى ربه عاقبه الله وزوجتَه بان بدت لهما سوءاتهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورقة الجنة، وإبليس هو داعية السفور الأول: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} [الأعراف: 27].
لذلك قال رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا) مسلم/ 2128
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
 
1 - أحمد / 1737وصححه الألباني.
2 - البخاري/ 4758
3 - مسلم /890
4 - أحمد /24021 وغيره.
5 - مسلم/ 2128
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 50) 67%
غير فعال (صوتأ 23) 31%
لا أدري (صوتأ 2) 3%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 75