الجمعة 10 شوّال 1445 هـ الموافق 19 أبريل 2024 م
غُرفٌ في الجِنان أُعدَّت لعِباد الرَّحمن
الأربعاء 4 شعبان 1445 هـ الموافق 14 فبراير 2024 م
عدد الزيارات : 425
غُرفٌ في الجِنان أُعدَّت لعِباد الرَّحمن
عناصر المادة
1- عباد الرَّحمن مع الخَلق
2- عباد الرَّحمن مع الحقِّ
مقدمة:
خلق الله عز وجل الجنّ والإنس لعبادته والتعرّف إليه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذّاريات: 56].
وأنزل الله سبحانه الكتب وأرسل الرّسل ليبيّنوا للنّاس كيف تكون عبادة الله، وليعرّفوا النّاس عليه سبحانه، فلا يُهلك ولا يعاقب قبل الإنذار {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ * ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} [الشّعراء: 208-209].
وهذا عامٌّ في كلّ الأمم {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24].
فالله عز وجل رحمنٌ رحيمٌ؛ لا يعاقب قبل إرسال الرّسل وإقامة الحجّة {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء: 15].
وقد أرسل الله عز وجل خاتم الرّسل {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].
وأنزل سبحانه عليه آخر الكتب، فدلّنا على الطّريق الموصلة إليه {إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} [الزّمر: 41].
وقد عرّفنا الله عز وجل نفسه في كتابه، ووصفها بالرّحمة في مواضع كثيرةٍ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163].
وسمّى جل جلاله نفسه بالرّحمن {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110].
وأمرنا عز وجل أن نسجد للرّحمن {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان: 60].
ثمّ امتدح الله سبحانه بعدها بعدّة آياتٍ عباد الرّحمن؛ الّذين يسجدون له، وبيّن صفاتهم في جملةٍ مِن الآيات، فما صفات عباد الرّحمن؟
1- عباد الرَّحمن مع الخَلق
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63].
السّمة الأولى لعباد الرّحمن أنّهم يمشون على الأرض هونًا، بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ مِنْ غَيْرِ تَكَبُّرٍ وَلَا تَمَاوُتٍ، وَهِيَ مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِنَّهُ مَعَ هَذِهِ الْمِشْيَةِ كَانَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَكَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، حَتَّى كَانَ الْمَاشِي مَعَهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ مُكْتَرِثٍ، وَهَذَا يَدُلُّ أَنَّ مِشْيَتَهُ لَمْ تَكُنْ مِشْيَةً بِتَمَاوُتٍ وَلَا بِمَهَانَةٍ، بَلْ مِشْيَةٌ أَعْدَلُ الْمِشْيَاتِ. زاد المعاد في هدي خير العباد: 1/161
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: "وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مَشْيِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّمَا الأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ". سنن التّرمذيّ: 3648
عباد الرّحمن يمشون مشيةً سهلةً هيّنةً، فيها وقارٌ وسكينةٌ، وفيها جدٌّ وقوّةٌ، وليس فيها تكلّفٌ ولا تصنّعٌ، وليس فيها خيلاء ولا تصعير خدٍّ {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: 18-19].
وهم في جدّهم ووقارهم لا يلتفتون إلى حماقة الحمقى وسفه السّفهاء، ولا يشغلون بالهم ووقتهم وجهدهم بالاشتباك مع السّفهاء والحمقى، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا، لا عن ضعفٍ، ولكن عن ترفّعٍ، ولا عن عجزٍ ولكن عن تعالٍ، {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67].
وهم في حياتهم وأموالهم نموذج القصد والاعتدال والتّوازن: فالإسراف والتّقتير كلاهما مذمومٌ، لأنّ الإسراف مفسدةٌ للنّفس والمال والمجتمع، والتّقتير حبسٌ للمال عن انتفاع صاحبه به، وانتفاع الجماعة مِن حوله، وحبس المال يحدث أزماتٍ واختناقًا، ومثله إطلاقها بغير حسابٍ {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 219].
{وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72].
ومِن سماتهم أنّهم لا يشهدون الزّور، لما في ذلك مِن إضاعة الحقوق، والإعانة على الظّلم، ويفرّون مِن مجالس الزّور -بكلّ صنوفه وألوانه- ترفّعًا منهم عن شهود مثل هذه المجالس القذرة، وهم كذلك يصونون أنفسهم وألسنتهم عن اللّغو والرّفث والهذر، ويوفّرون أوقاتهم لما كلّفهم الله سبحانه به. موسوعة فقه القلوب: 2/1458
والإعراض عن اللّغو صفة المؤمنين المفلحين {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: 1 -3].
2- عباد الرَّحمن مع الحقِّ
عباد الرّحمن في النّهار جادّون قاصدون لا يلغون ولا يلهون، وفي اللّيل قانتون {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 64].
وهو دأب رسول الله صلى الله عليه وسلم والصّالحين، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ المُنَادِي لِلصَّلاَةِ. صحيح البخاريّ: 1123
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَكُنْ بِمِثْلِ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ). صحيح مسلم: 1159
فهم الّذين تتباعد جنوبهم عن فرُشهم {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السّجدة: 15-17].
ثمّ إنّهم في وقوفهم بين يدي الله سبحانه يكثرون مِن الدّعاء؛ فيستعيذون بالله مِن عذاب جهنّم {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 65-66].
ويطلبون الذّرّيّة الصّالحة والزّوجة المَرضيّة {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].
فهم يرجون أن تعقبهم ذريّةٌ تسير على هديهم ونهجهم، وأن تكون لهم أزواجٌ مِن نوعهم، فتقرّ بهم عيونهم، ويرجون أن يجعل الله سبحانه منهم قدوةً طيّبةً للّذين يتّقون الله ويخافونه، فيستغنون بالزّوجة الصّالحة عن الزّنا {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]. 
وهذه صفة المؤمنين المفلحين {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: 5-7].
وهم إذ يخرّون للأذقان سجّدًا لا يخرّون صمًّا ولا عميانًا {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان: 73].
فمن سماتهم أنّهم سريعو التّذكر إذا ذُكّروا، قريبو الاعتبار إذا وُعظوا، يتأمّلون آيات الله سبحانه وما فيها مِن صدقٍ. موسوعة فقه القلوب: 2/1460
خاتمةٌ:
وعد الرّحمن جل جلاله عباده أولئك بغرَفٍ في الجنّة يستقرّون فيها، فما أحسنه مِن مستقرٍّ {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 75-76].
{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا * تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا} [مريم: 61-63].
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا، لأنّهم كانوا إذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا، وهم إذ ينالون ذلك الجزاء ينالوه بصبرهم، فالصّبر مِن أهمّ صفات عباد الرّحمن الّتي ينبغي التّحلّي بها، صبرٌ في النّهار على مخالطة النّاس واحتمال أذاهم، ومقابلة أذاهم بطيّب الكلام {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55].
عن ابْن عُمَرَ رضي الله عنه يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُمْ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ). مسند أحمد: 5022
ويصبرون في اللّيل على مكابدة السّهر والوقوف بين يدي الرّحمن سبحانه {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132].
فإن صبروا على إطابة الكلام وصلاة الليل إذ النّاس نيامٌ فلهم الغُرف، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا)، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: (ِمَنْ أَطَابَ الكَلاَمَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ). سنن التّرمذيّ: 1984
وإذا فعلوا ذلك التحقوا بالملائكة {الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الزّخرف: 19].
1 - زاد المعاد في هدي خير العباد: 1/161
2 - سنن التّرمذيّ: 3648
3 - موسوعة فقه القلوب: 2/1458
4 - صحيح البخاريّ: 1123
5 - صحيح مسلم: 1159
6 - موسوعة فقه القلوب: 2/1460
7 - مسند أحمد: 5022
8 - سنن التّرمذيّ: 1984
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 114) 80%
غير فعال (صوتأ 27) 19%
لا أدري (صوتأ 2) 1%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 143