الأربعاء 4 شوّال 1441 هـ الموافق 27 مايو 2020 م
ورشة الحياة الدينية في المناطق الآمنة في سوريا
الاثنين 16 جمادى الآخر 1441 هـ الموافق 10 فبراير 2020 م
عدد الزيارات : 375
شاركت #رابطة_خطباء_الشام  في ورشة عمل بعنوان: "الحياة الدينية في المناطق الآمنة في سوريا"
والتي عقدت برعاية كلية العلوم الإسلامية بأعزاز التابعة لجامعة غازي عينتاب بتاريخ: 4 – 5 شباط / 2020
وذلك في كلية الإلهيات بجامعة غازي عنتاب، وحضر الورشة عددٌ من الأكاديميين والمُفتين وممثلين عن أبرز المؤسسات الدينية الفاعلة في الشمال السوريّ، وتأتي هذه الورشة بدعم من منسّقي شؤون الديانة التركية والمعاهد المهنية العليا في جرابلس، ومنصة الأخلاق العلمي والأكاديميّ وغيرهم.
عُرضت في الورشة ثلاثة أبحاث علمية باللغة العربية، تخلّلتها دراسات مسحيّة استطلاعية لواقع المؤسسات الدينية في المنطقة وأثرها على واقع الناس في الحياة والمجتمع، وتم خلال الجلسات التي استمرت ليومين متتاليين استعراض الأبحاث ومناقشتها، وإبداء الملاحظات حولها، كما قدّم المشاركون اقتراحات عمليّة وعمليّة تهدف للارتقاء بمستوى الخدمات والمؤسسات والحياة الدينيّة في المنطقة الآمنة.
وقد أكد جميع الحاضرين على ما يأتي:
1- كما أن شعبي بلاد الشام والأناضول متقاربان جغرافيّاً فإنهما متقاربان في التصور الدينيّ والفكريّ والعادات الاجتماعيّة.
2- لا تزال المنطقة تعاني من رواسب التنظيمات المتطرّفة التي تغذّيها أجهزة المخابرات الدوليّة، بهدف تشويه صورة الإسلام، وإظهاره بمظهر المنفصل عن الحياة والواقع والدولة، ما يؤدي لتشكيك الناس بعقائدهم وتنفيرهم من كل ما يمتّ إلى الدين بصلة.
3- لا وجود للمنهج التكفيريّ في فكر وأدبيّات أهل السنة والجماعة، وهو يتنافى مع عدل الإسلام وسماحته وعالميّته، كما أنّه بعيد كل البعد عن روح الإسلام وأهدافه ومقاصد الشريعة.
4- تم إحصاء أكثر من مئة مؤسّسة ومبادرة دينية فاعلة تقدّم خدماتها في المنطقة، ويأتي تعليم القرآن والنشاط المسجديّ على رأس أولويّاتها، كما أنها تتشارك في الرؤية والأهداف.
وقد خرج المشاركون بجملة توصيات وبيان ختامي في نهاية الورشة. 
صورة البيان الختامي
 
 
دور الخطباء في سوريا ؟!
دور فعال ومؤثر (صوتأ 61) 69%
غير فعال (صوتأ 25) 28%
لا أدري (صوتأ 2) 2%
تاريخ البداية : 26 ديسمبر 2013 م عدد الأصوات الكلي : 88